اخبار الاعاقة

وقفة احتجاجية لمراكز تأهيل المعاقين أمام مقر أونروا بغزة

وقفة احتجاجية لمراكز تأهيل المعاقين أمام مقر أونروا بغزة
2019-04-13

شارك عشرات الأشخاص من ذوي الإعاقة ومراكز التأهيل في مخيمات قطاع غزة، اليوم الخميس في وقفة، احتجاجية أمام مقر وكالة الغوث الدولية أنروا بغزة وذلك رفضا لوقف وكالة الغوث خدماتها المقدّمة للمراكز التي تُعنى بهم.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها لجنة التنسيق ولجنة العاملين لمراكز التأهيل المجتمعي في مخيمات اللاجئين بالقطاع لافتات تحذر من وقف المساعدات واستمرار التقليص للأشخاص ذوي الإعاقة ومراكز التأهيل لضمان الحفاظ على حلم الأشخاص ذوي الإعاقة.

وقال خالد أبو شعيب، رئيس لجنة التنسيق "الأزمة المالية التي تعيشها أونروا، أثرّت على خدماتها المقدمة لمراكز تأهيل المعاقين، الموزّعة على 8 مخيمات للاجئين الفلسطينيين بغزة".

وأوضح أبو شعيب أن "أونروا هي الممول الرئيسي لمعظم الخدمات المقدمة في مراكزنا".

وأضاف وقف تزويدنا بالوقود لتشغيل المولدات من قبل أونروا، وتواصل أزمة الكهرباء، أدّى إلى وقف تقديم خدماتنا في تلك المراكز لعدم وجود كهرباء".

ولفت إلى أن تلك المراكز لديها "مدارس تعليمية للأطفال ذوي الإعاقة تأثرت بشكل كبير بوقف الخدمات".

وأشار إلى أن معدل العمل في مراكز التأهيل بمناطق قطاع غزة المختلفة لا تتجاوز 4 ساعات أسبوعياً، بعد وقف "أونروا" خدماتها المقدمة لهم.

من جانبها أكدت لجنة العاملين في مراكز التأهيل على ضرورة تحسين الوضع المعيشي للموظفين الذين يعملون ضمن إجراءات تعاقدية مجحفة بحقهم ولا تلبي المستوى المعيشي الصعب في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة

وطالب عز الدين  العايدي ممثلا عن لجنة العاملين بضرورة استمرار الدعم المقدم من وكالة الغوث لمراكز التأهيل والعاملين فيها لضمان كرامة الاشخاص ذوي الإعاقة بمخيمات قطاع غزة.

ودعا العايدي إلى ضرورة تكاتف كافة الجهات والمؤسسات للوقوف إلى جانب العاملين لضمان حقهم في العيش بكرامة وللحفاظ على هذا الإنجاز الذي استمر لسنوات طويلة.

وعبر أولياء الأمور في كلمة لهم من خشيتهم من تشريد أطفالهم وضياع مستقبلهم حال لم تتراجع الأونروا عن إجراءاتها ضد المراكز التي ترعى أطفالا من ذوي الإعاقة بمختلف المجالات, التعليمية والصحية والإغاثيةة.

يشار إلى أن مراكز التأهيل قد عقدت مؤتمرا صحفي في الرابع من أبريل 2019 أعلنت فيه عن خطوات تصعيدية حال استمرت الأونروا  في تقليص خدماتها المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة.